كشف مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ​فولكر تورك​، أنّ "العنف الّذي ارتكبته العصابات في ​هايتي​، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 2300 شخص، وإصابة 1100 آخرين، و99 عمليّة خطف منذ بداية العام".

وفي كلمته خلال افتتاح الدّورة الثّانية والستّين لمجلس حقوق الإنسان، حثّ تورك السّلطات على "التحرّك السّريع" لدفع الجهات القضائيّة إلى "معالجة الإفلات من العقاب"، مؤكّدًا أنّ "هناك حاجةً ماسّةً إلى "قوّة قمع العصابات"، ويجب أن تعمل وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وكان قد وافق مجلس الأمن الدولي العام الماضي على إنشاء هذه القوّة، الّتي ستحلّ تدريجيًّا مكان البعثة المتعدّدة الجنسيّات السّابقة لدعم الشّرطة الهايتيّة.

مع الإشارة إلى أنّ هايتي الفقيرة تعاني منذ سنوات من عدم الاستقرار، حيث ترتكب عصابات جرائم قتل واغتصاب ونهب وخطف على نطاق واسع.